Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 335

  1. فصل فأما فضيلة نوح ﵇ فظاهرة

فاستجاب الله تعالى له فشفى صدره منهم وأغرقهم ودعوة نبيّنا ﷺ كانت رحمةً و (كانت) (١) أكثر نفعاً وأعظم أثراً في الخير والبركة كما روى أنس ﵁ قال: أصاب أهلَ المدينة قحط على عهد رسول الله ﷺ فقام إليه الناس يوم جمعة وهو على المنبر يخطب فقالوا: يا رسول الله غلَتِ الأسعار واحتَبَست الأمطار فادع الله أن يسقينا فرفع رسول الله ﷺ يَده واستسقى قال: فمُطِرنا ولم نزل نُمطَرُ حتى كانت الجمعة المُقبلة فقام إليه الناس فقالوا: ادع الله يَحْبِسْها عنَّا فتبسَّم رسول الله ﷺ ورفع يده فقال: «اللهم حوالينا ولا علينا» قال: فتخرَّقَتْ (٢) فصارت المدينة كأنَّها إكْليل (٣) وما حولها ممطور (٤) , وعن ابن عمر ﵄ قال: ربَّما ذكرتُ قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النّبي ﷺ يستسقى (فما ينزل حتى يجيش [ق ٦/و] كل مِيزاب (٥)) (٦)

وأبيض يُسْتسقى الغَمام بوجهه ... ثِمَالَ (٧) اليتامى عصمةً للأرامل (٨)

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 335 (SanadKitab #20594, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.