Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 356

  1. الكلام على تفضيل هذه الأشياء وأن ما أوتي محمد ﷺ منها مثلها أو ما يوازيها على أتم مما أوتيها إبراهيم ﵊ وأكمل وأفضل

هذه السورة مُكرَّرة في صلاته في كل ركعة من الصلوات الخمس فجعل صلاته كلّها حمداً لله تعالى , هذا غير ما يحمده في غيرها ضمن التسبيح والتحميد والتكبير الذي كان يفعله عقيب الصلوات وعند المنام وعند القيام وعند الطعام وعند غالب أحواله ولأمَّته من ذلك النصيب الوافر , ولهذا أنزل في التوراة على موسى في صفتهم أنهم "الحمَّادون رُعاة الشمس" (١) يعني المحافظين على الصلوات في أوقاتها بمراعاة (٢) زوال

الشمس وتحلّقها (٣) وغروبها وغير ذلك , فمحمَّد ﷺ وأمَّته الحمَّادون الله (٤) على كل حال وفي كل نعمة , وفي التوراة أنهم الحمادون على كل نجد (٥) (٦)؛ وقوله:

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 356 (SanadKitab #20594, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.