مَسْجدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا. زَادَ (١) ابْنُ نُمَيرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، فيصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَينِ. وذكر الحديث في إتيانه كل سبت، وقال (٢): عَنْ (٣) نَافِع؛ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إلا فِي يَوْمَينِ: يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدَمُهَا (٤) ضُحًى فَيَطُوفُ بِالْبَيتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَينِ خَلْفَ الْمَقَامِ، وَيَوْمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَإِنهُ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ (٥). وَكَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا. قَال: وَكَانَ يَقُولُ: إِنمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيتُ أَصْحَابِي يَصْنَعُونَ، وَلا أَمْنَعُ أَحَدًا إِنْ صَلَّي فِي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيلٍ أَوْ نَهَارٍ، غَيرَ أَنْ لا تَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبَهَا.
٢٢٦٥ - (٥٥) وخرَّج عَنِ أَنَسٍ إنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَجَّ عَلَى رَحلٍ، وكَانَتْ زَامِلتُهُ (٦) (٧).
٢٢٦٦ - (٥٦) وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطلِبِ، فَحَمَلَ وَاحِدًا بَينَ يَدَيهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ (٨).
تَم كِتاب الحَج يَتلُوه كِتَاب النِكَاحِ إِن شَاء اللهُ تعالى (٩)
* * *