مَسألة وكِلْتَ إِلَيها، وَإِن أُعْطيتَهَا عَنْ (١) غَيرِ مَسْأَلَةٍ أعِنْتَ عَلَيهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأيتَ غَيرَهَا خَيرا مِنهَا، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينكَ، وَائْت الذِي هُوَ خَير) (٢). في بعض طرق البخاري: "فَائْت الذي هُوَ خَير، وَكَفِّرْ عَن يَمينكَ".
٢٨٣٢ - (٢٧) وخرَّج البخاري أَيضًا، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَن أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَكُنْ يَحْنَثُ فِي يَمِين قَط حَتى أَنْزَلَ الله ﷿ كَفارَةَ اليَمِينِ، وَقَال: لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيتُ غَيرَهَا (٣) خَيرًا مِنْهَا إِلا أَتَيتُ الذي هُوَ خَير، وَكَفرْتُ عَنْ يمِيني (٤). زاد في آخر: وَقَبِلْتُ رُخصَةَ اللهِ.
٢٨٣٣ - (٢٨) وعَنْهَا، ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ الله بِاللغْو فِي أيمَانِكُمْ﴾ (٥) قالتْ: أنزِلَتْ فِي قَوله: لا والله، بَلَى (٦) والله (٧).
٢٨٣٤ - (٢٩) وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النبِيِّ ﷺ قَال: (الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدينِ، وقَتْلُ النفْسِ، وَاليمِينُ الْغَمُوسُ) (٨).
٢٨٣٥ - (٣٠) وخرَّجه في "استتابة المرتدين وقتالهم"، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو أَيضًا قَال: جَاءَ أَعْرَابِيّ إِلَى النبِيِّ ﷺ فَقَال: يا رَسُولَ الله ما الْكَبائِر؟ قَال: (الإشْرَاكُ بِاللهِ). [قَال: ثُمَّ مَاذَا؟ قَال: (ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَينِ)] (٩).