في مَجْلِسٍ فَقال: (تُبايِعُونِي عَلَى أنْ لا تُشْرِكُوا باللهِ شَيئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا النفْسَ التِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَن أَصابَ شَيئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفارَة لَهُ، وَمَنْ أصابَ شيئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيهِ، فَأمْرُهُ إلَى الله إِنْ شاءَ عَفا عَنْهُ، وَإِنْ شاءَ عَذَّبَهُ) (١). زادَ البخاري (٢) في طريق أخرى: فَتَلا عَلَينا آيةَ النساءِ ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيئًا﴾ الآيةَ (٣).
٢٩٤٣ - (٢) وعَنْهُ قال: أخَذَ عَلَينا رَسُول الله ﷺ كَما أَخَذَ عَلَى النساءِ: (أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللهِ شيئًا، وَلا نَسْرِقَ، وَلا نَزْنِيَ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنا، وَلا يَعْضَهَ (٤) بَعْضنا بَعْضًا، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فأُقِيمَ عُلَيهِ فَهوَ كَفارَة (٥)، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيهِ، فَأمْرُه إِلَى اللهِ إِن شاءَ عَذبَهُ، وَإِنْ شاءَ عَفَرَ لَهُ) (٦). وفي بعض طرق البخاري: [بايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ في رَهْطٍ فَقال] (٧): (أُبايِعُكُم عَلَى أنْ لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيئا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا (٨)، وَلا تَقَتلُوا أوْلادَكُمْ، وَلا تأتُوا بِبُهْتانٍ تَفْتَرُونَهُ بَينَ أَيدِيكُمْ وأَجُلِكُمْ، وَلا تَعْصُونِي في مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فأجْرهُ عَلَى الله، وَمَنْ أصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيئًا فأُخِذَ بِهِ في الدنيا فَهُوَ كَفارَة لَهُ (٩) وطَهُورٌ، وَمَنْ سَتَرَهُ الله فَذَلِكَ