لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ) (١) (٢). وفي لفظ آخر: (مَا لَمْ تَعْمَلْ أوْ تَتَكَلَّمْ (٣) بِهِ). وفي بعض طرق البخاري: (عَمَّا وَسْوَسَت بِهِ صُدُورُهَا). ومن تراجمه عليه: باب "إذا حنث ناسيًا"في "الأيمَان" وباب "الخطأ والنسيان" في "العتاقة والطلاق" ونحوه، خرجه في "العتق" وفي "الإيمان والنذور (٤) ".
١٦٣ - (٨) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (قَال اللَّهُ ﷿: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيَّئَةٍ فَلا تَكْتُبُوهَا عَلَيهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً، وَإِذَا هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا عَشْرًا) (٥).
سيأتي بعض ألفاظ البخاري في هذا الحديث.
١٦٤ - (٩) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (قَال اللَّهُ ﷿: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَإِذَا هَمَّ بِسَيّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً) (٦). ولم يخرج البخاري هذا اللفظ.
١٦٥ - (١٠) مسلم. عَن أبِي هُرَيرَةَ أَيضًا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَال: (قَال اللَّهُ ﷿: إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَأَنَا أَكْتَبُهَا لَهُ حَسَنَةً (٧) مَا لَمْ