وفي بعض طرقه: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أُرْسِلُ كَلْبِي وَأُسَمّي فَأَجِدُ مَعَهُ عَلَى الصَّيدِ كَلْبًا آخَرَ لَمْ أُسَمِّ عَلَيهِ، ولا أَدْرِي أيّهُمَا أَخَذَ؟ قَال: (لا تَأكُلْ إِنمَا سَمَّيتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى الآخَر). خرَّجه في "البيوع"، ولم يقل (١) في شيء من طرقه: "فَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا فَاذْبَحْهُ".
٣٣٤٧ - (٤) مسلم. عَنْ عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ أَيضًا قَال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّيدِ؟ قَال: (إِذَا رَمَيتَ بِسَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قَتَلَ فَكُلْ إِلا أَنْ تَجِدَهُ قَدْ وَقَعَ فِي مَاءٍ، فَإِنكَ لا تَدْرِي الْمَاءُ قَتَلَهُ أَمْ سَهْمُكَ) (٢).
قوله: "فَإِنكَ لا تَدْرِي الْمَاءُ قَتَلَهُ أَمْ سَهْمُكَ" لم يذكره البخاري.
٣٣٤٨ - (٥) مسلم. عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ قَال: أَتَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ نَأكُلُ فِي آنِيَتهِمْ، وَأَرْضِ صَيدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي، وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، أَوْ (٣) بِكَلْبِي الذِي لَيسَ بِمُعَلَّمٍ، فَأَخْبِرْنِي مَا الذِي يَحِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَال: (أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنكُمْ بِأَرْضِ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ تَأكُلُونَ فِي آنِيَتهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيرَ أنِيَتهِمْ فَلا تَأكُلُوا فِيهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنكُمْ بِأَرْضِ صَيدٍ، فمَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ (٤)، وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ (٥) اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبِكَ الذِي لَيسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ (٦) ذَكَاتَهُ فَكُلْ ... ) (٧). في بعض طرق البخاري: (وَصِدْتَ