قَال: إِنمَا أُحَدِّثُكَ مَا سمِعْتُ، أَأُحَدِّثُكَ مَا لَمْ أَسْمَعْ (١).
٣٤٧٢ - (٣٣) وَعَنْ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النبِي ﷺ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفتِ (٢). لم يخرج البخاري عن عائشة هذا اللفظ العام.
٣٤٧٣ - (٣٤) وخرَّج عَنْ زَينَبَ بنْتِ أَبِي سَلَمَةَ قَالتْ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدّباءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيرِ وَالْمُزفتِ (٣).
٣٤٧٤ - (٣٥) مسلم. عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ الْقُشَيرِيِّ قَال: لَقِيتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا عَنِ النبيذِ؟ فَحَدثَتْنِي أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيسِ قَدِمُوا عَلَى النبيِّ ﷺ فَسَأَلُوا النبِيَّ ﷺ عَنِ النبيذ؟ فَنَهاهُمْ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالنقيرِ وَالمزَفَتِ وَالحنتم (٤). وفي طريق أخرى: مَكَانَ "الْمُزَفتِ" "الْمُقيّرَ". حديث عبد القيس لم يخرجه البخاري عن عائشة.
٣٤٧٥ - (٣٦) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيسِ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَال النبِي ﷺ: (أَنْهَاكُم عَنِ الدُّباء وَالحنتم وَالنقيرِ والمقير" (٥).
وفي رواية مَكَانَ "الْمُقَيَّرَ" "الْمُزَفت".
٣٤٧٦ - (٣٧) وقال البخاري: عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ لِي جَرَّةً يُنْتَبَذُ لِي نَبِيذٌ (٦) فَأَشربهُ حُلْوًا فِي جَرٍّ إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَجَالسْتُ الْقَوْمَ فَأَطَلْتُ الْجُلُوسَ خَشِيت (٧) أَنْ أَفْتَضِحَ، فَقَال: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيسِ .. فذكره (٨).