عَشْرًا، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ (١) فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيئًا، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً، قَال: فَنزَلْتُ حَتى انتهَيتُ إِلَى مُوسَى ﵇ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَال: ارْجِعْ إِلَى رَبّكَ فَاسْأَلْهُ التخْفِيفَ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْت إِلَى رَبِّي حَتى اسْتَحْيَيتُ مِنْهُ) (٢). لفظ البخاري في حديث أنس سيأتي بعد الفراغ من حديث مسلم فيه إن شاء الله تعالى.
٢٠٧ - (٢) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: قَال رَسُولُ الله ﷺ: (أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى زَمْزَمَ فَشُرِحَ عَنْ صَدْرِي، ثُمَّ غُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ أُنْزِلْتُ) (٣) (٤) (٥).
قال الحميدي (٦): لم يزد مسلم بن الحجاج على هذا فيما رأينا من نسخ كتابه، وتمامه في كتاب أبي بكر البرقاني (٧)، قال: (ثُمَّ أُنزِلَتْ طَست مِن ذَهَبٍ مُمْتَلِئَة حِكْمَة وإيمانًا فَحُشِي بِهَا صَدرِي، ثُمَّ عَرَجَ بِي المَلَكُ إِلى