بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لِبَاسِ (١) الْقَسِّيِّ، وَعَنْ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوع وَالسُّجُودِ، وَعَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ. لم يخرج البخاري هذا الحديث، إلَّا ما تقدم له من النَّهي عَنْ لبسِ (٢) القَسي، وَعَنْ تَخَتُّم الذَّهَبِ مِن حَدِيث البَرَاء (٣).
٣٦٣٣ - (٢٣) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: كَانَ (٤) أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ أَعْجَبَ الْحِبَرَةُ (٥) (٦). زاد البخاري: أَنْ يَلْبسَهَا.
٣٦٣٤ - (٢٤) وخرَّج عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَال: جَاءَتِ: امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ قَال سَهْلٌ: هَلْ تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ؟ قِيلَ (٧): نَعَمْ هِيَ الشَّمْلَةُ مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتهَا، قَالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا؟ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيهَا، فَخَرَجَ إِلَينَا وَإِنَّهَا لإِزَارُهُ (٨)، فَجَسَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ اكْسُنِيهَا، فَقَال: (نَعَمْ). فَجَلَسَ مَا شَاءَ الله فِي الْمَجْلِسِ ثُمَّ رَجَعَ فَطَوَاهَا، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيهِ، فَقَال لَهُ الْقَوْمُ: مَا أَحْسَنْتَ سَأَلْتَهَا إِيَّاه، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنهُ لا يَرُدُّ سَائِلًا، فَقَال الرَّجُلُ: وَاللهِ مَا سَأَلْتُهَا إِلا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ، قَال سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ (٩). وفي طريق آخر: أَنَّ الرَّجُلَ قَال فِي البُرْدَةِ لَمَّا رَأهَا: مَا أَحْسَنَ هَذِهِ. وَقَال: رَجَوْتُ بَرَكَتَهَا حِينَ لَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَعَلِّي أُكَفَّنُ فِيهَا.
٣٦٣٥ - (٢٥) مسلم. عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَال: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَينَا