النَّاسَ". وفِي رِوَايَة: (إِذَا لُعِبَ بِأحَدِكُمْ). وَلَمْ يَذْكُرِ الشَّيطَانَ. لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا أخرج عن جابر في هذا الباب شيئًا.
٣٩٦٥ - (٢٦) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَى اللَّيلَةَ (١) فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ (٢) السَّمْنَ وَالْعَسَلَ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا بِأَيدِيهِمْ فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ، وَأَرَى سَبَبًا وَاصِلًا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَأَرَاكَ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَعَلا، [ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلا] (٣)، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ (٤) رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ بِهِ (٥)، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلا. قَال أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي (٦)، وَاللَّهِ لَتَدَعَنِّي فَلأَعْبُرَنَّهَا. قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (اعْبُرْهَا). قَال أَبُو بَكْرٍ: أَمَّا الظُّلَّةُ: فَظُلَّةُ الإِسْلامِ، وَأَمَّا الَّذِي يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَالْقُرْآنُ حَلاوَتُهُ وَلِينُهُ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ (٧) النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ: فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ. وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ: فَالْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيهِ تَأْخُذُ بِهِ، فَيُعْلِيكَ (٨) اللَّهُ بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ، فَأَخْبرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي (٩) أَأَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ؟ فَقَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا". قَال (١٠): فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُحَدِّثَنِّي مَا