فَرُبَّمَا جَاءَهُ فِي (١) الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٠٦٨ - (٩١) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: لَقَدْ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالْحَلاقُ يَحْلِقُهُ وَأَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَمَا يُرِيدُونَ أَنْ تَقَعَ شَعْرَةٌ إِلا فِي يَدِ رَجُلٍ (٣).
خرج البخاري معنى هذا الحديث (٤) من حديث المسور بن مخرمة (٥). وقد ذكر في كتاب "الحج" من حديث أنس اقتسام شعر النبي ﷺ (٦).
٤٠٦٩ - (٩٢) مسلم. عَنْ أَنَسٍ أَيضًا، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيءٌ، فَقَالتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيكَ حَاجَةً، فَقَال: (يَا أُمَّ فُلانٍ انْظُري أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ). فَخَلا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ (٧) حَتَّى فَرَغَتْ (٨) مِنْ حَاجَتِهَا (٩). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٠٧٠ - (٩٣) وخرَّج عَنْ أَنَسٍ قَال: إِنْ (١٠) كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ (١١) بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيثُ شَاءَتْ (١٢). ولا أخرج مسلم هذا الحديث.
٤٠٧١ - (٩٤) وخرَّج البخاري أَيضًا وتفرد به، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَال: