مُحَمَّدٍ، فَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ فَلَطَمْتَهُ، فَقَال: (لا تُخيرُونِي مِنْ بَينِ الأَنْبِيَاءِ، فِإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُوزِيَ (١) بِصَعْقَةِ الطُّورِ). وفِي آخَر: "أَمْ حُوسِبَ بِصَعْقَةِ الأُولَى". ذكره في "التفسير"، في "الديات" في (٢) باب "إذا لطم المسلم يهوديًّا عند الغضب" (٣). وفِي آخَر: فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ". وقال: قُلْتُ: أَي خَبِيثُ عَلَى مُحَمَّدٍ. وفي بعض طرق عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ: (لا تُخيرُوا بَينَ الأنْبِيَاءِ). كما قال مسلم بن الحجاج (٤).
٤١٦٦ - (١٤) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: قَال رَسُولُ الله ﷺ قَال؟ (مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى لَيلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الأحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي في قَبْرِهِ) (٥). وفي طريق: "أتَيتُ" بَدَل: "مَرَرَتُ". لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤١٦٧ - (١٥) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ أنَّهُ قَال -يَعْنِي الله تَعَالى: (لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَير مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى) (٦). وفِي رِوَايَة: "لِعَبْدِي". لم يقل البخاري: "يَعْنِي اللهَ" وقال: "مَا يَنبَغِي لِعَبْدِي".