قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَال: (أبُوهَا). قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: (عُمَرُ) (١). وَعَدَّ رِجَالًا (٢). زاد البخاري: فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي في آخِرِهِمْ. وقال: غَزوة ذات السلاسل: هي غزوة لخم وجذام. وقال: عن عروة: هي بلاد بليٍّ وعُذْرَةَ وبني القَينِ.
٤١٨٦ - (٧) مسلم. عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ قَال: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، وَسُئِلَتْ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْلِفًا لَو اسْتَخْلَفَهُ؟ قَالتْ: أبو بَكْرٍ. فَقِيلَ لَهَا: تمَّ مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالتْ: عُمَرُ. ثُمَّ قِيلَ لَهَا: مَنْ بَعْدَ عُمَرَ؟ قَالتْ: أَبُو عُبَيدَةَ بْنُ الْجَرَّاح. ثُمَّ انْتَهَتْ (٣) إِلَى هَذَا (٤). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤١٨٧ - (٨) مسلم. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَيئًا، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيهِ، فَقَالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيتَ إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ؟ قَال أَبِي: كَأَنَّهَا تَعْنِي الْمَوْتَ، قَال: (فَإِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أبَا (٥) بكْرٍ) (٦).
٤١٨٨ - (٩) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قَال لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ في مَرَضِهِ: (ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتى أَكْتُبَ كِتَابًا، فَإِني أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ (٧) وَيَقُولُ قائلٌ: أَنَا أَوْلَى، وَيَأْبَى اللهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلا أَبَا بَكْرٍ) (٨).