Lewati ke konten

Kitab: Al-Jam' bainash Shahihain (Abdul Haqq) · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 3, halaman 544

  1. كتاب المناقب
  2. مقتل عمر بن الخطاب، وبيعة عثمان، وفضائله

اسْتَجَابَ للهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ وَآمَنْتَ [بِهِ] (١)، وَهَاجَرْتَ الْهِجْرَتَينِ الأُولَتَينِ (٢)، وَصَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَرَأَيتَ هَدْيَهُ، وَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ الْوَلِيدِ (٣) بْنِ عُقْبَةَ فَحَقٌّ عَلَيكَ أَنْ تُقِيمَ عَلَيهِ الْحَدَّ، فَقَال لِي: يَا ابْنَ أُخْتِي آدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَال: قُلْتُ (٤): لا، وَلَكِنْ خَلَصَ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ مَا خَلَصَ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا، قَال: فَتَشَهَّدَ عُثْمَانُ فَقَال: إِنَّ اللهَ ﷿ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيهِ الْكِتَابَ، وَكنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ للهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ وَآمَنْتُ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَينِ الأُولَتَينِ (٥) كَمَا قُلْتَ، وَصَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ وَبَايَعْتُهُ وَاللهِ مَا عَصَيتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ (٦) حَتَّى تَوَفاهُ اللهُ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَوَاللهِ مَا عَصَيتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ (٦)، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَوَاللهِ مَا عَصَيتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ (٦)، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ أَفَلَيسَ لِي عَلَيكُمْ مِنْ مِثْلُ الذِي كَانَ لَهُمْ [عَلَيَّ] (١)؟ قَال: بَلَى. قَال: فَمَا بَالُ هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ، فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَة فَسَنَأْخُذُ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ بِالْحَقِّ (٧). قَال فَجَلَدَ الْوَلِيدَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً وَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهُ وَكَانَ هُوَ يَجْلِدُ لَهُ (٨). خرَّجه في "هجرة الحبشة" وفي "مناقب عثمان". وَقَال (٩): فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ. والأول أصح (١٠). وفِي رِوَايَة: مِثْلَ الَّذِي كَانَ لَهُمْ. وذكره في "مَقْدِم النَّبِيِّ ﷺ المدينة" وزاد فيه مِنْ قَولِ عُثْمَانَ: وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَايَعْتُهُ.

Rujukan halaman ini: الجمع بين الصحيحين لعبد الحق، ج 3، ص 544 (SanadKitab #20638, hlm. urut 1876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.