٤٢٤٨ - (٢) وخرَّج عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِدِّيق قَال: ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيتهِ (١).
ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيدِ اللهِ، وَالزُّبَيرِ بْنِ العَوَّامِ، وَأَبِي عُبَيدَةَ بْنِ الْجَرَّاع، وَسَعِيد بْنِ زَيدٍ ﵁ أجمعين (٢)
٤٢٤٩ - (١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: أَرِقَ (٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيلَةٍ، فَقَال: (لَيتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيلَةَ). قَالتْ: وَسَمِعْنَا صَوْتَ السِّلاح، فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ هَذَا؟ ). قَال: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ (٤). قَالتْ عَائِشَةُ: فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ (٥) (٦). وفِي لَفْظٍ آخر: سَهِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ لَيلَةً، فَقَال: (لَيتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيلَةَ). قَالتْ (٧): فَبَينَا نَحْنُ كَذَلِكَ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ السِّلاحِ (٨)، قَال: (مَنْ هَذَا؟ ). فَقَال: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقاصٍ. فَقَال لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَا جَاءَ بِكَ؟ ). قَال (٩): وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ نَامَ. وفِي رِوَايَة: فَقُلنا مَنْ هَذَا؟
٤٢٥٠ - (٢) وَمكَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَال: مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيهِ