٤٣٣٢ - (٤) مسلم. عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً (١) قُلْتُ: (مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ الْغُمَيصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) (٢).
٤٣٣٣ - (٥) وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ، ثُمَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً (٣) أَمَامِي فَإِذَا بِلال) (٤). وقال البخاري: "رَأَيتُنِي دَخَلْتُ الجَنَّةَ .. " الحديث (٥).
ذِكْرُ أَبِي طَلْحةَ وبِلال وعَبْد اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵃ -
٤٣٣٤ - (١) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: مَاتَ ابْن لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيمٍ، فَقَالتْ لأَهْلِهَا: لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أنَا أُحَدِّثُهُ، قَال: فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِبَ، قَال: ثُمَّ تَصَنعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنعُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالتْ: يَا أبَا طَلْحَةَ أَرَأَيتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أهْلَ بَيتٍ فَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ، أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَال: لا. قَالتْ: فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ. قَال: فَغَضِبَ فَقَال (٦): تَرَكْتِينِي حَتَّى تَلَطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبَرْتِينِي (٧) بِابْنِي، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأخْبَرَهُ بِمَا كَانَ، فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيلَتِكُمَا). قَال: