ندرِي مَا يَصنَعُ فِي أَهْلِهِ إِذَا خَلا (١). خرَّجه في "الأدب" في باب "الهدي الصالح".
٤٣٤٣ - (١٠) وخرَّج في "المناقب"، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ (٢) بْنِ زَيدٍ قَال: سَأَلْنَا حُذَيفَةَ عَنْ رَجُلٍ قَرِيبِ السَّمتَ وَالهديِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتى نَأخُذَ عَنْهُ فَقَال: مَا أَعلَمُ أحَدًا أَقْرَبَ سمتًا وهديا وَدلًّا بِالنبِيِّ ﷺ مِنْ ابْنِ أُمّ عَبْدٍ (٣).
٤٣٤٤ - (١١) مسلم. عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، أَنهُ قَال: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يأتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٤)، ثمَّ قَال: عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تأمُرُونِي (٥) أَنْ (٦) أَقْرأ فَلَقَد قَرأتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَلَقَد عَلِمَ أَصحَابُ رَسُولِ الله ﷺ أَنِّي أَعلَمُهم بِكِتَاب الله ﷿، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ (٧) أَحَدًا أعلَمُ مِنِّي لَرَحَلْتُ إِلَيهِ (٨). قَال شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ فِي حَلَقِ أَصحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَمَا (٩) سَمِعْتُ أَحَدًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيهِ وَلا يَعِيبُهُ (١٠). زاد البخاري: بعد قوله: بِكِتَابِ اللهِ ﷿: وَمَا أَنَا بِخَيرِهم. وقَال: لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ الله ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً. وفي بعض طرق: مِنْ أَعلَمِهِم.
٤٣٤٥ - (١٢) مسلم. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَال: وَالذِي لا إِلَه غَيرُهُ مَا