فَيَقُولُونَ: نعُوذُ بالله مِنْكَ لا نُشْرِكُ بالله شَيئًا، مَرَّتَينِ أَوْ ثَلاثًا، حَتى إنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ، فَيَقُولُ: هَلْ بَينَكُمْ وَبَينَهُ آية فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فيكْشَفُ عَنْ سَاقٍ (١) فَلا يبقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ للهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلا أَذِنَ الله لَهُ بِالسُّجُودِ، وَلا يبقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلا جَعَلَ الله ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ، وقَدْ تَحَوَّلَ فِي صُورَتِهِ التي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا. ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنمَ، وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ، وَيَقُولُونَ (٢): اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ). قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الْجِسْرُ؟ قَال: (دَحْضٌ مَزِلّةٌ (٣) فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلالِيبُ وَحَسَكَة (٤) تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيكَة يُقَالُ لهَا: السَّعْدَانُ، فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَينِ، وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرّيح، وَكَالطيرِ،
Kitab: Al-Jam' bainash Shahihain (Abdul Haqq) · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي
Baca Juz 1, halaman 147
Rujukan halaman ini: الجمع بين الصحيحين لعبد الحق، ج 1، ص 147 (SanadKitab #20638, hlm. urut 195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.