(أَرَأَيتُمْ إنْ كَانَ أَسْلَمُ وَجُهَينَةُ وَغِفَارُ خَيرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ). وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا. قَال: (فَإِنَّهُمْ خَيرٌ) (١). وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى: (أَرَأَيتُمْ إِنْ كَانَ جُهَينَةُ وَمُزَينَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ).
٤٤٤٩ - (١٣) وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَال: أَتَيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطابِ فَقَال لِي: إِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَوُجُوهَ أَصْحَابِهِ صَدَقَةُ طيِّئٍ جِئْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٤٥٠ - (١٤) وخرَّج عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَال: أَتَينَا عُمَرَ فِي وَفْدٍ فَجَعَلَ يَدْعُو رَجُلًا رَجُلًا يُسَمِّيهِمْ، فَقُلْتُ: أَمَا تَعْرِفُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَال: بَلَى (٣)، أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ (٤) أَدْبَرُوا، وَوَفَيتَ إِذْ غَدَرُوا، وَعَرَفْتَ إِذْ أَنْكَرُوا. فَقَال عَدِيّ: فَلا أُبَالِي إِذًا (٥).
٤٤٥١ - (١٥) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَدِمَ الطُّفَيلُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ دَوْسًا كَفَرَتْ (٦) وَأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عَلَيهَا، فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَال: (اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ) (٧). وفي بعض طرق البخاري: إِنَّ دَوْسًا قَدْ هَلَكَتْ عَصَتْ وَأَبَتْ. وليس في شيء منها: كَفَرَتْ.
٤٤٥٢ - (١٦) مسلم. عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَال: قَال أَبُو هُرَيرَةَ: لا أَزَالُ أُحِبُّ