لأَبِيهِ وَأُمّهِ) (١). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٥٧٦ - (٢) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ الله ﷺ: (لا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاح (٢)، فَإِنهُ لا يَدْرِي أحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيطَانَ يَنْزِعُ في يَدِهِ، فَيَقعُ في حُفْرَةٍ مِنَ النارِ) (٣). هذا الحديث وحده أخرجه البخاري حديث الأمر، لم يخرج الذي قبله.
في إِمَاطَةِ الأذَى عَنِ الطَرِيقِ
٤٥٧٧ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَال: (بَينَمَا رَجلٌ يَمْشي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطرِيقِ فَأَخرَهُ، فَشَكَرَ الله لَهُ فَغَفَرَ لَهُ) (٤). وفِي لَفْظٍ آخر: (مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ، فَقَال: وَاللهِ لأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لا يُؤْذِيهِمْ، فَأَدْخَلَهُ الْجَنةَ).
٤٥٧٨ - (٢) وَعَنْهُ، عَنِ النبِيِّ ﷺ في هَذَا الْحَدِيثِ قَال: (لَقَدْ رَأَيتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الْجَنةِ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطرِيقِ كَانت تُؤْذِي الناسَ) (٥). وَفِي طريق آخَرَ (٦): (إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ (٧)، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَطَعَهَا فَدَخَلَ الْجَنةَ). لم يخرج البخاري من هذا الحديث إلا اللفظ الأول، خرَّجه في كتاب "المظالم".