"وَيُشْرِكَانِهِ"، ولا قال: "عَلَى المِلَةِ"، ولا قال: "حَتَّى يُعَبِّرَ عَنْهُ لِسَانُهُ"، ولا قال: "إِنْ كَانَا مُسْلِمَينِ فَمُسْلِمٌ"، ولا قال: "ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ، لكنه قال: ثُمَّ يَقُولُ: ﴿فِطْرَةَ اللهِ﴾ الآيةَ.
٤٦٣٢ - (٢١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، عَمَّنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ صَغِيرًا؟ فَقَال: (اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ) (١). وفِي رِوَايَة: عَنْ ذَرَارِيِّ (٢) الْمُشْرِكِينَ.
٤٦٣٣ - (٢٢) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَوْلادِ (٢) الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَال: (اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذْ خَلَقَهُمْ) (٣).
٤٦٣٤ - (٢٣) وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنَّ الْغُلامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ (٤) أَبَوَيهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) (٥).
٤٦٣٥ - (٢٤) وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: تُوُفِّيَ صَبِيٌّ فَقُلْتُ: طُوبَى لَهُ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (أَوَ لا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ أَهْلًا) (٦).
٤٦٣٦ - (٢٥) وَعَنْ عَائِشَةَ أَيضًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ