٤٦٦٥ - (٧) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي (١) مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ (٢) الْوَفَاةُ خَيرًا لِي) (٣).
٤٦٦٦ - (٨) وَعَنْهُ قَال: لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيتُهُ) (٤).
٤٦٦٧ - (٩) وَعَنْ قَيسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَال: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فِي بَطنِهِ، فَقَال: لَوْ مَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ (٥). وقال البخاري عَنْ قَيسٍ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ، فَقَال: إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا، وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ، وَلَوْلا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ أَتَينَاة مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ فَقَال: إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا فِي شَيءٍ يَجْعَلُهُ فِي هَذَا التُّرَابِ.
٤٦٦٨ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لا يَتَمَنَّى (٦) أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ (٧) إِلَّا خَيرًا) (٨). لم يخرج البخاري هذا اللفظ.