أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ، اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيرٌ لِي في دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَال: في عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي في دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَال: في عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيرَ حَيثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ (١). قَال: ويسَمِّي حَاجَتَهُ) (٢). خرَّجه في كتاب "الصلاة" في باب "ما جاء في التطوع مثنى مثنى" وخرَّجه في "الأدعية" أَيضًا وفي كتاب "التوحيد، قال (٣) في "إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ، ثُمَّ يُسَمِّيهِ بِعَينهِ".
٤٧٢٤ - (٦٦) مسلم. عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ قَال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو الله (٤) بِهِ؟ قَالتْ: كَانَ يَقُولُ: (اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ (٥) شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ) (٦). لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.
٤٧٢٥ - (٦٧) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيكَ أَنَبْتُ (٧) وَبِكَ خَاصَمْتُ (٨)، اللهُمَّ إِنِّي (٩) أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لا إِلَهَ إلا أَنْتَ أَنْ تُضِلِّنِي أَنْتَ الْحَيُّ