السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَال الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا (١) قَوْمًا عِرَاضِ الوُجُوهِ كَأَنَّ ؤجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَة) (٢). خرَّجه في كتاب "الجهاد" وكذلك الأول من حديث أبي هريرة خرجهما في باب "قتال (٣) الترك". ولم يخرج مسلم عن عمرو بن تغلب في كتابه شيئًا.
٥٠١٥ - (٦١) مسلم. عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَال: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقَال: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيهِمْ قَفِيزٌ وَلا دِرْهَمٌ، قُلْنَا: مِنْ أَينَ ذَلِكَ؟ قَال: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَلِكَ. ثُمَّ قَال: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيهِمْ دِينَارٌ وَلا مُدْيٌ، قُلْنَا: مِنْ أَينَ ذَلِكَ؟ قَال: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ (٤) هُنيَّةً ثُمَّ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي (٥) الْمَال حَثْيًا لا يَعُدُّهُ عَدَدًا (٦). قَال الْجُدَيرِيُّ: قُلْتُ لأَبِي نَضْرَةَ وَأَبِي الْعَلاءِ: أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالا: لا (٧). لَمْ يُخْرِجِ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث، وقد ذكر معنى أوله من حديث أبي هريرة، ولم يذكر الخليفة.
٥٠١٦ - (٦٢) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْريِّ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَال حَثْيًا لا يَعُدُّهُ عَدَدًا (٦)) (٨). وَفِي لَفظِ آخَر: عَنْ (٩) أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالا: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَال وَلا يَعُدُّهُ). وقد تقدم (١٠) أن البخاري لم يخرج هذا الحديث.