السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقولُ (١): اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ لاسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَال: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا، فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا (٢)، فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ) (٣). وَفي طَرِيقٍ أخْرَى: (وَأَجْعَلُ ثُلُثَهُ فِي الْمَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
بَابٌ
٥١٦٤ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (قَال اللهُ ﷿: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي (٤) غَيرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ) (٥) (٦). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٥١٦٥ - (٢) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى الله بِهِ) (٧).
٥١٦٦ - (٣) مسلم. عَنْ جُنْدُبٍ الْعَلَقِيِّ (٨) قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ يُسَمِّعْ (٩) يُسَمِّع اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ) (١٠). وقال البخاري في لفظ آخر (١١): (مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ (١٢) يُشَاقِقْ (١٣) يَشْقُقِ اللهُ عَلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). فَقَالُوا: أَوْصِنَا. فَقَال: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ،