يَتَّبِعُ بِمَعْرُوفٍ (١) ويؤَدي بِإِحْسَانٍ ﴿ذَلِكَ تَخْفِيف مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة﴾ مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ﴿فَمَنِ اعْتدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٢) قَتَلَ (٣) بَعْدَ قبولِ الدِّيةِ (٤). وفي أخرى (٥): يَطْلُبَ بِمَعْرُوفٍ.
٥٢٣٦ - (٣٣) وَعَنْ عَطَاءٍ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ ﴿وَعَلَى الذِينَ يُطيقُونَهُ (٦) فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٧) قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ، هُوَ لِلشَيخ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ لا يَسْتطعَانِ أَنْ يَصُومَا فيطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا (٨).
٥٢٣٧ - (٣٤) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: هِيَ مَنْسُوخَةٌ (٩).
٥٢٣٨ - (٣٥) وَقَال في كتاب (١٠) "الصيام" معلقًا بترحمة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع: نسَخَهَا (١١) ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ إلى (١٢) قوله: ﴿عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (١٣) (١٤).
٥٢٣٩ - (٣٦) وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: لَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ كَانُوا لا يَقْربونَ النِّسَاءَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، وَكَانَ رِجَال يَخُونُونَ أَنْفُسَهُمْ، فَأَنْزَلَ الله ﷿ ﴿عَلِمَ الله أَنَّكُمْ كُنتمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيكُمْ (١٥)﴾ (١٦) الآية (١٧).