٥٢٦٧ - (٦٤) وَخَرَّجَ عَنِ ابْنِ عبَاسٍ [﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ (١) قَال: آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ الْيَهُودُ وَالنصَارَى (٢).
٥٢٦٨ - (٦٥) وَعَنهُ] (٣) ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ (٤)، قال: هُمْ أهْلُ الْكِتَابِ جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ (٥).
٥٢٦٩ - (٦٥) وَعنْهُ (٦) ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَينَاكَ إلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (٧)، قَال: هِيَ رُؤْيَا عَينٍ أُرِيَهَا رَسُولُ الله ﷺ لَيلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيتِ (٨) الْمَقْدسِ ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ (٧): قَال (٩): هِيَ شَجَرَةُ الزَّقومِ (١٠).
٥٢٧٠ - (٦٦) وَعَنِ ابْنَ عُمَرَ قَال: إِنَّ الناس يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا (١١) كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبيَّهَا يَقُولُونَ: يَا فُلانُ اشْفَعْ، يَا فُلانُ اشْفَعْ، حَتى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى النبِيِّ ﷺ فَذَلِكَ يَوْمَ (١٢) يَبْعَثُهُ الله الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ (١٣). قال البخاري (١٤): وَرَوَاهُ حَمْزَةُ بْنُ عبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبِيِّ ﷺ.
٥٢٧١ - (٦٧) وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سعدٍ (١٥) قَال: سَأَلْتُ أَبِي (١٦) ﴿قُلْ هلْ