أبو داود فِي سُنَنِه (١)، وقَوْلهُ ﵇: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا ... " إِلَى قَوْلِهِ: "الْجَنةِ" (٢)، هُو أَيضًا حَدِيثٌ مُسْنَدٌ، وقَدْ (٣) تَقَدَّمَ لِمُسْلِمٍ ﵀.
وَقال (٤) في بَاب "الاغْتِبَاطِ فِي الْعِلْمِ": وَقَال عُمَرُ: تَفَقهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا (٥). وقَال (٦) فِي بَاب "الْخُرُوج فِي طَلَبِ الْعِلْمِ": وَرَحَلَ جَابِرُ بْنُ عبد الله مَسِيرَةَ شَهْرٍ إِلَى عبد الله بْنِ أُنَيسٍ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ (٧). وَهَذَا الحَدِيث قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي آخِرِ كِتَابِ "الإِيمَانِ".
وَقَال فِي بَاب "رَفْع الْعِلْمِ": وَقَال رَبِيعَةُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَبْد الرحْمَن: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ عِنْدَهُ شيْء مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يُضَيِّعَ نَفْسَهُ (٨).
وَفي بَاب "كَيفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ": وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعزَيزِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْم: انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ حَدِيث رَسُول الله ﷺ فَاكتبْهُ فَإنِّيَ خِفْتُ دُرُوس (٩) الْعِلْمِ وَذَهَابَ الْعُلَمَاءِ، وَلا تَقْبَلْ إلا حَدِيث النبِيِّ ﷺ، وَلْتُفْشُوا الْعِلْمَ وَلْتَجْلِسُوا حَتى يُعَلمَ مَنْ لا يَعْلَمُ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لا يَهْلِكُ حَتى يَكُونَ سِرًّا (١٠).
وَقَال فِي بَاب "مَنْ خَصَّ بِالْعِلْمِ قَوْمًا دونَ قَوْمٍ كَرَاهِيَةَ أَنْ لا يَفْهَمُوا": وَقَال عَلِيّ ﵁: حَدّثُوا الناسَ بِمَا يَعْرِفونَ، أَتُحِبُّونَ أَن يُكَذبَ الله وَرَسُولُهُ (١١).