كِتَابُ اللُّقَطَةِ
لَمْ يَقَعْ لَهُ فِي هَذَا الكِتَاب (١) شَيءٌ إلَّا قولُ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ أَنَّهَا تُعرَّفُ (٢).
كِتَابُ الْمَظَالِمِ
قَال: الْمُقْنِعُ (٣) وَالْمُقْمِحُ وَاحِدٌ. ﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ (٤): جُوْفَاءُ لا عُقُولَ لَهُمْ. قال مُجَاهِدٌ: ﴿مُهْطِعِينَ (٥)﴾: مُدْمِنِي النَّظَرِ، وَيُقَالُ: مُسْرِعِينَ (٦).
وَفِي بَاب "الانْتِصَارِ مِنَ الْمَظَالِمِ (٧) ": قَال إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسْتَذَلُّوا فَإِذَا قَدِرُوا عَفَوْا (٨).
وَفِي بَاب "قِصَاصِ الْمَظْلُومِ إِذَا وَجَدَ مَال ظَالِمِهِ": وَقَال ابْنُ سِيرِينَ: يُقَاصُّهُ، وَقَرَأَ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ (٩) (١٠).
وَذَكَرَ فِي هَذَا الكِتَابِ عَنْ شُرَيحٍ أَنَّهُ أُتِيَ فِي طُنْبُورٍ (١١) كُسِرَ فَلَمْ يَقْضِ فِيهِ بِشَيءٍ (١٢).