يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ. وَقال مُجاهِدٌ: لَيكَةُ: الأَيكَةُ، ﴿يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾: إِظْلالُ الْعَذابِ عَلَيهِمْ (١).
وَقال في بابٍ بَعْدَهُ: قَال مُجاهِدٌ: ﴿الْمَشْحُونِ﴾: الْمُوقَرُ، ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ (٢) الآيةَ، ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾: بِوَجْهِ الأرْضِ، ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنَا عَلَيهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾: مِنْ غيرِ ذاتِ أَصْلٍ الدُّبَّاءِ وَنَحْوهِ، ﴿مَكْظُومٌ﴾: ﴿كَظِيمٌ﴾: مَغْمُومٌ (٣).
وَفِي بابٍ بَعْدَ هَذا: ﴿إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ﴾ (٤): يَتَعَدَّوْنَ يَتَجاوَزُونَ، ﴿شُرَّعًا﴾: شَوَارِعَ، ﴿بَئِيسٍ﴾: شَدِيدٌ (٥).
وَفِي بابٍ بَعْدَ هَذا: ﴿وَآتَينَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ (٦)، ﴿الزُّبُرِ﴾: الْكُتُبُ واحِدُها: زبورٌ، زَبَرْتُ: كَتَبْتُ، ﴿أَوِّبِي﴾ (٧): سَبِّحِي مَعَهُ، ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾: الدُّرُوعَ، ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾: الْمَسامِيرِ والْحَلَقِ لا يُدِقَّ الْمِسْمارَ فَيَتَسَلْسَلَ (٨)، وَلا يُعَظِّمْ فَيَنْفَصِمَ (٩)، ﴿أَفْرِغْ﴾: أَنْزِلْ، ﴿بَسْطَةً﴾: زِيادَةً وَفَضْلًا (١٠).
وَفِي باب "قوْلهِ: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ (١١) ذَا الْأَيدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ (١٢) " إِلَى ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ قال مُجاهِدٌ: الْفَهْمُ في الْقَضاءِ، ﴿لَا تُشْطِطْ﴾: لا تُسْرِفْ، يقالُ لِلْمَرأَةِ: نَعْجَةٌ، ويقالُ لَها أَيضًا: شاةٌ، ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ مِثْلُ: