Lewati ke konten

Kitab: Al-Jam' bainash Shahihain (Abdul Haqq) · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 4, halaman 527

  1. كتاب الجمع بين الصحيحين أيضا على ما تقدم في صدر الكتاب
  2. كتاب التفسير
  3. ومن سورة الفتح والحجرات وق

وَمِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ وَالْحُجُرَاتِ وَق

قَال مُجَاهِدٌ: ﴿قَوْمًا بُورًا﴾: هَالِكِينَ، ﴿سِيمَاهُمْ في وُجُوهِهِمْ﴾: السَّحْنَةُ، وَقَال مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾: غَلُظَ، ﴿شَطْأَهُ﴾: فِرَاخَهُ، ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَ، وَقَالُ: ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ، دَائِرَةُ السُّوءِ: عَذَابُ السُّوءِ، وَقَال غَيرُهُ: ﴿شَطْأَهُ﴾: شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿فَآزَرَهُ﴾: قَوَّاهُ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ، وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ الله ﷿ لِلنبِيِّ ﷺ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ [مِنْهَا] (١). ﴿تُعَزِّرُوهُ﴾: تَنْصُرُوهُ (٢). وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿لا تُقَدِّمُوا﴾: لا تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى يَقْضِيَ الله عَلَى لِسَانِهِ، ﴿يَلْتِكُمْ﴾: يَنْقُصْكُمْ، أَلَتْنَا: نَقَصْنَا، ﴿امْتَحَنَ الله﴾: أَخْلَصَ، ﴿وَلا تَنَابَزُوا﴾: يُدْعَى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإسْلامِ (٣). وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿مَا تَنْقصُ الأَرْضُ﴾: مِنْ عِظَامِهِمْ، ﴿بَاسِقَاتٍ﴾: الطِّوَالُ، ﴿فَنَقَّبُوا﴾: ضَرَبُوا، ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾: رَدٌّ، ﴿فُرُوجٍ﴾: فُتُوقٍ وَاحِدُهَا فَرْجٌ، ﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾: وَرِيدَاهُ في حَلْقِهِ، وَالحَبْل: حَبْلُ الْعَاتِقِ، ﴿تَبْصِرَةً﴾ يَقُولُ: بَصِيرَةً، ﴿حَبَّ الْحَصِيدِ﴾: الْحِنْطَةُ، ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾: رَصَدٌ، ﴿سَائِقٌ (٤) وَشَهِيدٌ﴾: الْمَلَكَينِ كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ، ﴿وَقَال قَرِينُهُ﴾: الشَّيطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ، ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾: لا يُحَدّثُ نَفْسَهُ بِغَيرِهِ، ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾: شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ، ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾: النَّصَبُ. وَقَال غَيرُهُ، النَّضِيدُ: الْكُفُرَّى

Rujukan halaman ini: الجمع بين الصحيحين لعبد الحق، ج 4، ص 527 (SanadKitab #20638, hlm. urut 2568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.