جَزَاءً كَافِيًا أَعْطَانِي مَا أَحْسَبَنِي (١) أَي مَا كَفَانِي (٢). ﴿دِهَاقًا﴾: مَلأَى مُتَتَابعَةً. وقع هذا في باب "أيام الجاهلية" (٣). ﴿أَفْوَاجًا﴾: زُمَرًا (٢).
﴿زَجْرَةٌ﴾: صَيحَةٌ، وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿الآيَةَ الْكُبْرَى﴾: عَصَاهُ وَيَدُهُ، النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ، مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِع وَالْبَاخِلِ وَالْبَخِيلِ، وَقَال بَعْضُهُمْ: [النَّخِرَةُ] (٤): الْبَالِيَةُ، وَالنَّاخِرَةُ: الْعَظْمُ الْمُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ (٥). وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿الرَّاجِفَةُ﴾: النفْخَةُ الأُولَى، وَ ﴿الرَّادِفَةُ﴾: الثانِيَةُ. ذكر هذا في كتاب "الرقاق" (٦). وَقَال: ﴿الْحَافِرَةِ﴾: إِلَى أَمْرِنَا الأَوَّلُ إِلَى الْحَيَاةِ (٥).
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: الْمُقَدَّسُ: الْمُبَارَكُ، ذكر هذا في "ذكر (٧) الأنبياء" (٨). وَقَال غَيرُهُ: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾: مُنْتَهَاهَا وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيثُ تَنتهِي (٥).