الْيَهُودِ حَتى كَتَبْتُ لِلنبِيِّ ﷺ كُتُبَهُ وَأَقْرَاتُهُ كُتُبَهُم إِذَا كَتبوا إِلَيهِ، وَقَال عُمَرُ وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ وَعَبْدُ الرَّحمَنِ وَعُثْمَانُ: مَاذَا تَقُولُ هذِهِ؟ قَال عَبْدُ الرَّحمَنِ بْنُ حَاطِبٍ: فَقُلْتُ تُخْبِرُكَ بِصَاحِبها الذي صَنَعَ بِها. وَقَال أبو جَمْرَةَ: كُنْتُ أُتَرجِمُ بَينَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَينَ الناسِ، وَقَال بَعضُ (١) الناسِ: لا بُدَّ لِلْحَاكِمِ مِنْ مُتَرجِمَينِ (٢). حَدِيثُ زَيدِ بْنِ ثَابِتٍ خَرَّجَهُ الترمِذِيُّ وأَبو داودَ (٣).
وَقالَ فِي بَابِ "كَيفَ يبايع الناسُ الإِمَام": عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ قَال: لَمَّا بَايعَ الناسُ عَبْدَ الْمَلِكِ كَتَبَ إِلَيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُقِرُّ بِالسّمع وَالطاعَةِ لِعَبْدِ اللهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَروَانَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى سُنةِ الله وَسُنةِ رَسُولِهِ فِيمَا اسْتَطَعتُ، وَإِنَّ بَنِيَّ قَدْ أَقَرُّوا بِذَلِكَ (٤).
وَفِي طريق آخَرَ: حَيثُ اجْتَمَعَ الناسُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَقَال فِي بَاب "الاسْتِخْلافِ": عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهابٍ، أَنّ أَبَا بَكْرٍ قَال لِوَفْدِ بُزَاخَةَ (٥): تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتى يُرِيَ الله خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ ﷺ وَالْمُهاجِرِينَ أَمرًا [يَعْذِرُونَكُم] (٦) بِهِ (٧). وَفِي بَاب "إِخْرَاج الْخُصُومِ وَأَهْلِ الرِّيَبِ مِنَ الْبُيُوتِ بَعدَ الْمَعرِفَةِ": وَقَد أَخْرَجَ عُمَرُ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ نَاحَتْ (٨).