الْقِيَامَةِ﴾ (١) وَأَنَّ أعمَال بَنِي آدَمَ وَقَوْلَهم يُوزَنُ": وَقَال مُجَاهِدٌ: الْقُسْطَاسُ: الْعدلُ بِالرُّومِيَّةِ، ويقَالُ: الْقِسْطُ: مَصدَرُ الْمُقْسِطِ، وَهُوَ الْعَادِلُ، وَأَمَّا الْقَاسِطُ: الْجَائِرُ (٢) (٣).
تَم جَمِيعُ (٤) مَا فِي كِتَابِ الْبُخارِيِّ مِنْ كَلامِ صَاحِبٍ أَوْ تَابِعٍ أَوْ غَيرِهِمَا أَوْ حَدِيثِ مُعَلَّقِ بِالتَّرجَمَةِ أَوْ تَفْسِيرِ لُغَةٍ، وبِتَمَامِهِ تَمَّ الْجَمع بَينَ كِتَابَي مُسْلِمٍ وَالبُخَارِيِّ.
وَوَافَقَ (٥) الفَرَاغُ مِنْهُ يَوْمَ الخمِيسِ سَادِسِ شَهْرِ رَجَبٍ الفَرد سَنَة اثْنَينِ وَعِشْرِين وسَبْعمَائَةِ، خَتَمها الله بِالخَيرَاتِ، كتبَهُ مُحَمدُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَبِي مُحَمدِ بْنِ نصرِ اللهِ الأنْصَارِيُّ، حَامِدًا الله عَلَى نِعَمِهِ وَمُصَلِّيًّا عَلَى نَبِيِّ الرَّحمَةِ مُحمدِ وَآلِهِ وَصحبهِ وَمُسَلِّمًا، والحمدُ للهِ وَحدَهُ
وَصَلوَاتُهُ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمدٍ وَآلِهِ وَسَلامِهِ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعمَ الوَكِيل (٦) (٧)
* * *