هذا الكلام: آخر نظرة، إلى آخره.
٥٧٦ - (١٤) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال (١): لَمْ يَخْرُجْ إِلَينَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ ثَلاثًا (٢)، فَأُقِيمَتِ (٣) الصَّلاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ (٤) فَقَال نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِالْحِجَابِ فَرَفَعَهُ، فَلَمَّا وَضَحَ لَنَا وَجْهُ النَّبيِّ ﷺ مَا نَظَرْنَا مَنْظرًا قَطُّ كَانَ أَعْجَبَ إِلَينَا مِنْ وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ وَضَحَ لَنَا قَال: فَأَوْمَأَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ، وَأَرْخَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ الْحِجَابَ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيهِ حَتَّى مَاتَ (٥).
٥٧٧ - (١٥) وعَنْ أَبِي مُوسَى قَال: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ، فَقَال: (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ). فَقَالتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ مَتَى يَقُمْ (٦) مَقَامَكَ لا يَسْتَطِعْ (٧) أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَقَال: (مُرِي (٨) أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ). قَال: فَصَلَّى بِهِمْ أبو بَكْرٍ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٩). ذكر البخاري مراجعة عائشة في حديث أبي موسى هذا (١٠) مَرَّتَينِ (١١)، وقَال في حديث عائشة (١٢) الذي أوله: لَقد رَاجَعت رَسُولَ اللهِ ﷺ: رواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس (١٣)، عن النَّبِي ﷺ (١٤). (١٥)