٦٥٠ - (٢٩) وعَنْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً في تَمَامٍ (١).
٦٥١ - (٣٠) وعَنْهُ؛ مَا صَلَّيتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً وَلا أَتَمَّ (٢) مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٣١).
٦٥٢ - (٣١) وعَنْهُ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمّهِ وَهُوَ في الصَّلاةِ، فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ أَوْ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ (٣).
٦٥٣ - (٣٢) وعَنْهُ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنِّي لأَدْخُلُ في الصَّلاةِ أُرِيدُ إِطَالتهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأُخَفِّفُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بِهِ (٤). هذا الحديث في بكاء الصبي خرجه البخاري من حديث أنس وأبي قتادة (٥)، وقال في حديث أنس المتقدم: يُوجِزُ الصَّلاةَ ويُكمِلهَا. وفي حديثه أَيضًا: (فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّز فِي الصَّلاةِ مِمَا أَعلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِن بُكَائِه). وقَال في حدِيث أبِي قَتَادَة: (فَأَتَجَوَّزُ في صَلاتي كَرَاهِيَةَ أَن أَشُقَّ عَلَى أُمِّه).
٦٥٤ - (٣٣) مسلم. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، فرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ بَينَ السَّجْدَتَينِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ، وجَلْسَتَهُ مَا بَينَ التَّسْلِيمِ، وَالانْصِرَافِ: قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ (٦). من ألفاظ البخاري عَنِ الْبَرَاءِ أَيضًا قَال: كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ ﷺ وَسُجُودُهُ، وَبَينَ السَّجْدَتَينِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، مَا خَلا