١٢٢٧ - (٥) مسلم. عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صلى بِأَصْحَابِهِ في الْخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بِالذِينَ (١) يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثمَّ قَامَ فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا، حَتى صَلى الذينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخرَ الذينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حَتى صلى الذينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ (٢).
١٢٢٨ - (٦) وقَال البُخَارِي: قَال سَهْل: يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبلَ الْقِبْلَةِ وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ وُجُوهُهُمْ إلَى الْعَدُوِّ، فيصَلِّي بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَينِ في مَكَانِهِمْ، ثُمَّ يَذْهَبُ هَؤُلاءِ إلَى مَقَامِ أُولئِكَ، فَيَجِيئ أُولَئِكَ فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً فَلَهُ ثِنْتَانِ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَينِ (٣). ثُمَّ أَسنَدَه بإسنَادٍ أخر إلى سَهلٍ وقَال: عَنِ النبِيِّ ﷺ، ذكره (٤) في "المغازي"، ولم يذكر لفظ هذا الإسناد.
١٢٢٩ - (٧) مسلم. عَن صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صلى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ ذَاتِ الرقَاع (٥) صَلاةَ الْخَوْفِ، أَنَّ طَائِفَة صَفَّتْ صَلَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَة وجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطائفَةُ الأُخرَى فَصَلى بِهِمُ الرَّكْعَةَ التِي بَقِيَتْ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلمَ بِهِمْ (٦). زاد البُخَارِي: قَال مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ في صَلاةِ الْخَوْفِ. ذكره في "المغازي".