النِّيَاحَةُ. قَالتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِلا آل فُلانٍ فَإِنهُمْ كَانُوا أَسْعَدُونِي (١) فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (إِلا آل فُلانٍ) (٢). لم يخرج البُخَارِي هذ"لحديث. وخرَّج الحديث الأول: أَخَذَ عَلَينَا رَسُولُ الله ﷺ، وقَال بعد ذكر معاذ أولًا وامرأتان، وبعد ذكره آخرًا وامرأة أخرى، وبه (٣) يتم عدد الخمس، ولفظه: خَمْس نِسوةٍ: أُمُ سُلَيمٍ، وَأُمُّ الْعَلاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ، وَامْرَأَتَانِ، أَو ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ، وَامْرَأَة أُخْرَى. وله مثل لفظ مسلم أيضًا.
١٣٩٧ - (٢٧) وخرج (٤) عَنْ أُمِّ عَطيةَ قَالتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَرَأَ عَلَينَا ﴿أَنْ (٥) لا يُشركْنَ بِاللهِ شَيئًا﴾، وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَة يَدَهَا فَقَالتْ (٦): أَسْعَدَتْنِي فُلانَةُ أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا، فَمَا قَال لَهَا النبِي ﷺ شَيئًا، فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ، فَبَايَعَهَا (٧). خرجه في تفسير سورة الممتحنة.
١٣٩٨ - (٢٨) مسلم. عَنْ أُمِّ عَطيةَ قَالتْ: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاع الْجَنَائزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَينَا (٨). وفي لفظ آخر: كُنا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاع الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَينَا.