صَدَقَةٌ -قَال-: وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطرِيقِ صَدَقَةٌ) (١). خرَّجه البخاري في كتاب "الجهاد" في باب "من أخذ بالركاب ونحوه" وفي باب "فضل من حمل متاع صاحبه في السفر" زاد فيه: "وَدَلَّ الطَرِيق صَدَقَة". وفي بعض ألفاظه: "يَعْدِلُ بَينَ الناسِ صَدَقَةٌ".
١٥٢٤ - (٣٢) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللهُمَّ أَعْطِ (٢) مُنْفِقًا خَلَفًا (٣)، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ (٤) أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا) (٥).
١٥٢٥ - (٣٣) وعَنْ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (تَصَدَّقُوا فَيُوشِكُ الرَّجُلُ يَمْشِي بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِي أُعْطِيهَا: لَوْ جِئْتَنَا بِهَا بِالأَمْسِ قَبِلْتُهَا فَأَمَّا الآنَ فَلا حَاجَةَ لِي بِهَا، فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا) (٦).
١٥٢٦ - (٣٤) وعَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ ثُمَّ لا يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهَا (٧) مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً يَلُذْنَ (٨) بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ) (٩). وَفَي رِوَايَةِ: "وَتَرَى الرَّجُلَ".