Lewati ke konten

Kitab: Al-Jam' bainash Shahihain (Abdul Haqq) · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 2, halaman 98

  1. كتاب الزكاة
  2. باب ما جاء فيمن أعطي عن مسألة وفحش، وإعطاء المؤلفة قلوبهم وفيه ذكر الخوارج

فَجَاذَبَهُ حَتى انْشَقَّ الْبُرْدُ، وَحَتَّى بَقِيَتْ حَاشِيَتُهُ في عُنُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ.

١٥٩٦ - (٣) وعَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ قَال: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقْبِيَةً وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ مِنْهَا شَيئًا، فَقَال مَخْرَمَةُ: يَا بُنَيَّ انْطَلِقْ بِنَا إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ قَال: ادْخُلْ فَادْعُهُ لِي. قَال: فَدَعَوْتُهُ لَهُ، فَخَرَجَ إِلَيهِ وَعَلَيهِ قَبَاءٌ مِنْهَا فَقَال: (خَبَأتُ هَذَا لَكَ). قَال: فَنَظَرَ إِلَيهِ فَقَال: رَضِيَ مَخْرَمَةُ (١). وفي لفظ آخر: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةٌ، فَقَال لِي أَبِي مَخْرَمَة: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيهِ عَسَى أَنْ يُعْطينَا مِنْهُ شَيئًا. قَال: فَقَامَ أَبِي عَلَى الْبَابِ فَتَكَلَّمَ فَعَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ قَبَاءٌ وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ، وَهُوَ يَقولُ: (خَبَأْتُ هَذَا لَكَ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ). وقَال البخاري: أَقْبِيَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ مُزَرَّرَةٌ بِالذَّهَبِ وقَال: فَتَلَقَّاهُ بِهِ وَاسْتَقْبَلَهُ بِأَزْرَارِهِ فَقَال (٢): (يا أَبَا الْمِسْوَرِ خَبَأْتُ هَذَا لَكَ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ). وَكَانَ فِي خُلُقِهِ شِدَّةٌ. قَال: وقَال (٣) الليثُ: حَدَّثَنِي ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ، أَنَّ أَبَاه مَخْرَمَةَ قَال: يَا بُنَيِّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدِمَتْ عَلَيهِ أَقْبِيَةٌ فَهُوَ يَقْسِمُهَا، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَيهِ فَذَهَبْنَا، فَوَجَدْنَا النبِيَّ ﷺ في مَنْزِلِهِ، فَقَال لِي أَبِي (٤): يَا بُنَيِّ ادْعُ لِيَ النبِيَّ ﷺ، فَأَعْظَمْتُ ذَلِكَ وَقُلْتُ: ادْعُو لَكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَال: يَا بُنَيِّ إِنَّهُ لَيسَ بِجَبَّارٍ، فَدَعَوْتهُ فَخَرَجَ وَعَلَيهِ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاج مُزَرَّزٌ بِالذَّهَبِ، فَقَال: يَا مَخْرَمَةُ هَذَا خَبَأْنَاهُ (٥) لَكَ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ. خرَّجه في كتاب "اللباس" وفي كتاب "الجهاد".

Rujukan halaman ini: الجمع بين الصحيحين لعبد الحق، ج 2، ص 98 (SanadKitab #20638, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.