القَوْمِ مِنْهُم، أَوْ مِن أَو أنْفُسِهم) (١). وقد تقدم لمسلم: (ابْن أُختِ القَوْمِ مِنْهُم). وكذلك البخاري أيضًا (٢).
١٦٢٩ - (٨) مسلم. عَن عُبَيدِ بْنِ السَّبَّاقِ قَال: إنَّ جُوَيرِيَةَ (٣) زَوْجَ النبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيهَا، فَقَال: (هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ ). قَالتْ: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ إلا عَظْمٌ مِنْ شَاةٍ أُعْطيتْهُ (٤) مَوْلاتِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَال: (قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا) (٥). لم يخرج البخاري عن جويرية في هذا شيئًا.
١٦٣٠ - (٩) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: أَهْدَتْ بَرِيرَةُ إلَى النبِيِّ ﷺ لَحْمًا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيهَا، فَقَال: (هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ) (٦).
١٦٣١ - (١٠) وعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالت: وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بلَحْمِ بَقَرٍ، فَقِيلَ: هَذَا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَال: (هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ) (٧). لم يقل البخاري: بَقَرٍ.