التشْرِيقِ أَيامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ) (١). زاد في طريق أخرى (٢): "وَذِكْرٍ للهِ". لم يخرج البخاري هذا الحديث (٣)، ولا أخرج عن نبيشة في كتابه شيئًا، ويقال له نُبَيشَةَ الخَيرِ.
١٧٤٦ - (٩) مسلم. عَن كَعْبِ بْنِ مَالِك أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ وأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ أَيامَ التَّشْرِيقِ، فَنَادَى أَنهُ لا يَدْخُلُ الْجَنةَ إلا مُؤْمِنٌ، وَأَيَّامُ مِنى (٤) أَيامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ) (٥). ولا أخرج أيضًا هذا الحديث (٣).
١٧٤٧ - (١٠) وأخرج عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ قَالا: لَمْ يُرَخصْ فِي أَيامِ التشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ (٦).
١٧٤٨ - (١١) مسلم. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَال: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيتِ أَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَال: نَعَمْ وَرَبّ (٧) هَذَا الْبَيتِ (٨). زاد البخاري من (٩) طريق منقطعة: يعنِي أَنْ يَنفَرِدَ بِصَومِهِ.
١٧٤٩ - (١٢) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لا يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ) (١٠).