Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Maqalat Ahmad Syakir · Pengarang: أحمد شاكر

Baca Juz 2, halaman 762

  1. أهم تعقبات الشيخ أحمد محمد شاكر على دائرة المعارف
  2. المادة: أم الولد

﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾. [الأنفال: ٣١]. ولم يقولوا: إن هذا ليس مما يوافق لغتنا، وأنت تدعي أنه كتاب عربي مبين.

المادة: أم الولد

الجزء: ٢/ الصفحة: ٦٣٦

جاء في دائرة المعارف الإسلامية:

"ولم يحدد القرآن مكانة أم الولد، والمحقق أن النبي ﷺ لم يشرع أي نظام يغير من مكانتها أو مكانة أبنائها، ولا يمكننا أن نتخذ عتقه لمارية عندما ولدت له إبراهيم سنّةً عامّة، وإن كانت هذه الحادثة لها صلة بالأحاديث الخاصة بأم الولد، وقد تكون الرواية التي ذهبت إلى أن النبي ﷺ اعترف بابن مارية بعد تردد طويل، معقولة من ناحية موضوعها، وإن كانت غير معقولة من ناحية الصيغة التي وردت فيها".

تعليق أحمد شاكر:

نص الرواية في طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ١٥٤ - ١٥٥): "عن أنس بن مالك قال: كانت أم إبراهيم سرية للنبي ﷺ في مشربتها، وكان قبطي يأوي إليها ويأتيها بالماء والحطب، فقال الناس في ذلك: علج يدخل على علجة؟ فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل علي بن أبي طالب فوجده علي على نخلة، فلما رأى السيف وقع في نفسه، فألقى الكساء الذي كان عليه، وتكشف، فإذا هو مجبوب، فرجع عليٌّ إلى النبي ﷺ -

Rujukan halaman ini: جمهرة مقالات أحمد شاكر، ج 2، ص 762 (SanadKitab #20642, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.