وكذلك ما شابهه كلها (١) كانت في المدينة في منام، والمعراج كان بمكة بنص القرآن واتفاق المسلمين.
وقد يروج على طائفة من الناس من الحديث ما هو أظهر كذبًا من هذا، مثل تواجد النبي ﷺ حتى سقطت البردة عنه، فهذا من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة، وطائفة من الناس يظنون هذا صدقًا، لما رواه محمد بن طاهر المقدسي؛ فإنه رواه في "مسألة السماع" (٢)، ورواه أبو حفص السهروردي (٣)
Rujukan halaman ini:مجموع رسائل الحافظ ابن عبد الهادي، ص 109 (SanadKitab #20647, hlm. urut 103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.