وروى الأَعْمَشُ، عَنْ عَبدِ اللهِ بن ضِرارِ الأسَدِي، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ قال: "قَسَمَ اللهُ الخَيْرَ، فَجَعَلَ تِسْعةَ أعشارِهِ في الشَّام، وبقيَّتَهُ في سائر الأرض وَقَسَمَ الشّرَّ فَجعَلَ جُزْءًا مِنْهُ في الشَّامِ وبقيَّتَهُ في سائر الأرض" (١).
رواه الإمام أحمدُ (٢) بِنحوهِ.
وعن زَيْدِ بنِ ثابتٍ قال: "فبينما نحن حول رسولِ اللهِ ﷺ نُؤلِّف القرآن من الرقاعِ، إذ قال رسول الله ﷺ: طُوَبى للشَّامِ قيل: يا رسول الله، وَلِمَ ذاك؟ قال: إنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَها عَلَيْها".
رواه الإمام أحمد (٣) والترمذي (٤) والطبراني (٥)، وإسناده على شرط الصحيح (٦).
وعن سالم بن عبد اللهِ، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "سَتَخْرجُ نَارٌ مِنْ حَضرَمَوْتَ -أوْ مِنْ نحوِ حَضْرَمَوتَ- قَبْلَ يَوْمٍ القِيامَةِ تَحشُرُ النَّاسَ. قلنا: يا رسولَ اللهِ، فَمَا تَأمُرُنَا؟ (قال): عَلَيْكُمْ بِالشَّأمِ".