فَرِفْقًا بمقطوعِ الوَسائِلِ مَالَه ... إِليكَ سَبِيلٌ لاَ ولاَ عَنْكَ مَعْدَلُ
فلا زِلتَ في عزٍ مَنِيعٍ ورفعَةٍ ... وما زِلتَ تعلُو بالتَجنِّي فَأَنزِلُ
أوَرِّي بسُعْدَى وَالرَّبَابِ وَزَيْنَبٍ .... وأنتَ الَّذِي نَعْنِي وأنتَ المُؤَمَّلُ
فَخُذْ أَوَّلًا مِنْ اسْمِهِ ثُمَّ أَوْلًا ... من النصفِ فيه فهْوَ فِيهِ مُكَمَّلُ
أبَرُّ إِذا أقسَمْتُ إِني بِحُبِهِ ... أهِيمُ وَقَلْبِي بالصَّبَابةِ يُشْغَلُ
تمت بحمد الله وعونه وحسن توفيقه على التمام والكمال.