Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 12

  1. هل الله بحاجة لمن يسترحمه لعبادة أو يعلمه بأحوالهم أو يعينه؟!

الشيطان يوم القيامة إذا أوْرده جهنم وبئس المصير.

والخلاصة أنَّ أهل القبور بين مُنَعَّم ومُعَذَّب، مشغولون عمَّن دعاهم وخافهم ورجاهم، قال تعالى: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (١).

واللهُ سبحانه أرحم الراحمين .. لا يحتاج لِمَن يسترحمه لعباده.

وهو بكل شيء عليم .. لا يحتاج لِمَن يعلمه بأحوالهم.

وهو على كل شيء قدير .. لا يحتاج لِمن يُعينه.

والْمُلْكُ كلُّه له، والخلق كلهم عبيده، والتدبير كله له ﷻ.

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 12 (SanadKitab #20687, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.