Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 18

  1. إذا أردت الدعاء فوجه قلبك لخالقه رب السماوات والأرض لا للقبور

في أهل القبور أنهم أموات لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم خيراً ولا شراً، وأن تفعل معهم إذا كانوا مسلمين ما أمرك به الله ورسوله ﷺ إذا زُرْتهم من السلام عليهم والدعاء لهم لاَ دعاءهم ولا تزيد على ذلك (١)؛ بل حتى قبر النبي ﷺ إذا وقفت عنده لا تزيد على السلام عليه وعلى صاحبيه، ثم تذهب.

فإذا أردتَ الدعاء لضيقٍ حلّ بك، أو كرْب أحاط بك من مرض قلب أو مرض بدن أو فاقة أو حاجة، أو سؤال الجنة والاستعاذة من النار فَوَجِّه قلبك وهِمَّتك وإرادتك وطلبك مباشرة إلى مَن هو سبحانه فوقك فوق السموات السبع مستو على عرشه العظيم، فهو السميع الْمُجيب والحيُّ الذي لا يموت وهو القائل سبحانه: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٢) ولَم يقل: " أدعو أنبيائي أو أوليائي "،

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 18 (SanadKitab #20687, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.