Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 21

  1. من الفتنة استجابة دعاء المشرك وحصول الخوارق له

الشيطان لَمَّا أضلّه بالشرك أراد أن يُرَسِّخ الفتنة في قلبه فتمثّل له بالميت وقضى بعض حوائجه لأنه أرضاه، بل عَبَدَه، والله سبحانه أقدر الشياطين على ذلك وأعظم منه.

ومن هنا اشتدت فتنة عُبّاد القبور والأصنام فظنوا أنهم على شيء، وهم على الحقيقة قد وقَعوا في أعظم الذنوب وهو الشرك بالله، وإنما غرَّهم الشيطانُ بما يُسْمِعهم أو يُريهم عند القبر خُداعاً منه ليزيد تعلق قلوبهم بالميت وتنصرف عن تعلقها بخالقها وربها ﵎!.

وهذا الذي ذكرته يقعُ كثيراً جداً، وفي كل زمان، وهو من أعظم ما أوقع أهل الإشراك في الشرك.

وقد ذَكَر العلماء من ذلك ما يطول وَصْفه، ومَن شاء فليسأل مَنْ يعتقد بأهل القبور أو الأصنام يَجِد عندهم حكايات وعجائب تحدث لهم ولغيرهم يعتقدونها من كرامات الوَلِيِّ ومن علامات رضاه عنهم، وإنما اقْتَطَعهم الشيطان عن

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 21 (SanadKitab #20687, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.